برامج سلوكية للنشء
نصمم برنامجًا يربط هدفًا عامًا بتجربة يعيشها الطفل، مع مؤشر نجاح ومؤشر حراسة يُتفق عليهما من البداية.
مسار الجهات الحكومية
نعمل مع الجهات الحكومية على تحويل مستهدفات تخص الأطفال واليافعين إلى برامج وتجارب حقيقية. نتبع الطريقة نفسها المنشورة في صفحة الطريقة، بمفردات القطاع العام لا بمفردات وكالة إعلانية.
ما نصممه
نصمم برنامجًا يربط هدفًا عامًا بتجربة يعيشها الطفل، مع مؤشر نجاح ومؤشر حراسة يُتفق عليهما من البداية.
تطبيقات ومنصات تُبنى للتشغيل الطويل بالعربية أولًا، بإتاحة وخصوصية تدخلان التصميم من أول يوم.
تجارب حقيقية على الأرض، من النوع الذي قدّمناه من قبل في عددٍ من مدن المملكة.
نبني إطار قياس لبرنامج قائم عندكم بمؤشر نجاح ومؤشر حراسة معًا، أو نراجع برنامجًا قائمًا بالمعيار نفسه.
من الهدف إلى القياس
نبدأ من مستهدفكم كما كتبتموه، ونحوّله إلى سؤال واحد محدد: ما الذي نريد أن يتغيّر عند الطفل؟
يُبنى نموذج رمادي بلا زينة، ويختبره أطفال حقيقيون بموافقة أهلهم قبل أي بناء كامل.
بعد الإطلاق نقيس الأثر أمام الهدف الذي بدأنا منه، لا أمام عدد الدقائق التي قضاها الطفل داخل التجربة.
قبل أول محادثة
وصف صادق للمستهدف العام، ومن يعيشه من الأطفال أو اليافعين، وأي أدلة أو تجارب سابقة إن وُجدت. لا تحتاجون كراسة شروط كاملة في هذه المرحلة.
بالالتزامات نفسها المنشورة في صفحة السلامة: أقل قدر من البيانات، بلا أساليب إدمان، ودور واضح للأهل في كل تجربة نصممها لجهة حكومية أو لغيرها.
لا. قد يكون المخرج برنامجًا سلوكيًا بلا منتج رقمي، أو تجربة ميدانية، أو إطار قياس لبرنامج قائم عندكم. الشكل يتبع الهدف لا العكس.
صفوه لنا بصراحة، ونعود إليكم خلال أيام عمل قليلة.
آخر تحديث: