دوانيENابدأ مشروعًا

مسار الجهات الحكومية

من هدف عام إلى أثر يُقاس

نعمل مع الجهات الحكومية على تحويل مستهدفات تخص الأطفال واليافعين إلى برامج وتجارب حقيقية. نتبع الطريقة نفسها المنشورة في صفحة الطريقة، بمفردات القطاع العام لا بمفردات وكالة إعلانية.

ما نصممه

أربعة أنواع من المخرجات

برامج سلوكية للنشء

نصمم برنامجًا يربط هدفًا عامًا بتجربة يعيشها الطفل، مع مؤشر نجاح ومؤشر حراسة يُتفق عليهما من البداية.

منصات ومنتجات تعليمية

تطبيقات ومنصات تُبنى للتشغيل الطويل بالعربية أولًا، بإتاحة وخصوصية تدخلان التصميم من أول يوم.

تجارب ميدانية وعائلية

تجارب حقيقية على الأرض، من النوع الذي قدّمناه من قبل في عددٍ من مدن المملكة.

أطر قياس ومراجعة

نبني إطار قياس لبرنامج قائم عندكم بمؤشر نجاح ومؤشر حراسة معًا، أو نراجع برنامجًا قائمًا بالمعيار نفسه.

من الهدف إلى القياس

الطريقة نفسها، بلغة الجهات

١ الهدف العام يصير سؤال تصميم

نبدأ من مستهدفكم كما كتبتموه، ونحوّله إلى سؤال واحد محدد: ما الذي نريد أن يتغيّر عند الطفل؟

٢ النموذج يُختبر قبل أي التزام

يُبنى نموذج رمادي بلا زينة، ويختبره أطفال حقيقيون بموافقة أهلهم قبل أي بناء كامل.

٣ الأثر يُقاس أمام الهدف الأول

بعد الإطلاق نقيس الأثر أمام الهدف الذي بدأنا منه، لا أمام عدد الدقائق التي قضاها الطفل داخل التجربة.

قبل أول محادثة

أسئلة تسألها الجهات غالبًا

ما الذي نحتاج إحضاره إلى أول جلسة تفاهم؟

وصف صادق للمستهدف العام، ومن يعيشه من الأطفال أو اليافعين، وأي أدلة أو تجارب سابقة إن وُجدت. لا تحتاجون كراسة شروط كاملة في هذه المرحلة.

كيف تُحفظ سلامة الأطفال داخل برنامج تابع لجهة حكومية؟

بالالتزامات نفسها المنشورة في صفحة السلامة: أقل قدر من البيانات، بلا أساليب إدمان، ودور واضح للأهل في كل تجربة نصممها لجهة حكومية أو لغيرها.

هل يلزم أن يكون المخرج تطبيقًا؟

لا. قد يكون المخرج برنامجًا سلوكيًا بلا منتج رقمي، أو تجربة ميدانية، أو إطار قياس لبرنامج قائم عندكم. الشكل يتبع الهدف لا العكس.

عندكم مستهدف يخص الأطفال أو اليافعين؟

صفوه لنا بصراحة، ونعود إليكم خلال أيام عمل قليلة.

ابدأ مشروعًا

آخر تحديث: