دوانيENابدأ مشروعًا

قبل أي شيء آخر

ما نقدر أن نثبته

على هذه الصفحة ثلاثة أنواع من الكلام فقط، ونحرص أن تعرف أيها تقرأ في كل سطر. لا تجد هنا شعارات عملاء ولا نسب أثر، لأننا اخترنا ذلك اختيارًا لا لأننا نفتقر إليه. ما نقدر أن نثبته يُنشر، وما لا نقدر أن نثبته بعد لا يُنشر أصلًا.

دليل القراءة

ثلاثة أنواع من الكلام

١ ما أنجزناه

عمل موجود اليوم، بروابطه الحقيقية إن كان له رابط: منصة تفتحها بنفسك، أو تجربة سبق أن عاشها أطفال حقيقيون. هذا النوع الوحيد الذي نصفه بصيغة الماضي.

٢ ما نجرّبه

عمل في الطريق، نصفه بمرحلته لا بموعده: قيد التطوير، أو قيد التحضير للتصنيع. لا نكتب تاريخ إطلاق قبل أن نضمنه فعلًا.

٣ ما نلتزم به

طريقة نعمل بها، لا نتيجة نعد بها: القصة قبل التقنية، والنموذج يُختبر قبل أن يُطلق، والطفل هو الحَكَم الأخير. هذا النوع لا يحتاج رقمًا ليصدُق.

الأعمال القائمة

ماذا يوجد فعلًا اليوم؟

جونا متاحة الآن

منصة فيديو آمنة للأطفال، متاحة الآن.

نودي متاحة على المتجرين

مساحة اجتماعية آمنة لأطفال العرب، متاحة على متجري التطبيقات.

جزيرة الكنز قُدّمت

تجربة حقيقية على الأرض لتعليم الادخار باللعب، قُدّمت في عددٍ من المدن السعودية.

دُريش قيد التطوير

رفيق افتراضي آمن يقرّب الطفل من أهله، قيد التطوير.

الجهاز القادم قيد التحضير للتصنيع

جهاز بلا شاشة للطفولة المبكرة، قيد التحضير للتصنيع، وهذا كل ما سنقوله الآن.

وعد لا سجل

سبعة أقسام لا ننشر عملًا بدونها

هذا معيارنا لأي عمل نصفه علنًا يومًا، لا وصف لعمل جرى بالفعل.

١ السياق والهدف

الهدف يُكتب نصًّا واضحًا وقابلًا للقياس قبل أي تصميم، لا بعده.

٢ الفرضية

ما نراهن عليه تحديدًا، وسبب ظننا أنه صحيح، مكتوبان معًا قبل البدء.

٣ المنهج والتطبيق

أي طريقة استُخدمت، وكيف، وبأي موافقة إن شارك أطفال حقيقيون في التجربة.

٤ ما بُني

قائمة المخرجات كما سُلّمت فعلًا، لا كما تُروى عنها لاحقًا.

٥ النتائج المقاسة

أرقام من أداة قياس معلنة، ومؤشر حراسة واحد على الأقل يرصد الضرر المحتمل.

٦ التفسير وحدوده

ما تعنيه الأرقام في رأينا، وما لا تُثبته هذه الأرقام صراحةً.

٧ الدروس

ما الذي سنفعله بشكل مختلف في المرة القادمة، مكتوبًا حتى لو كان محرجًا.

قبل كل رقم

درجات الدليل

هذا مقياس دواني الخاص لدرجة الدليل خلف أي رقم أو ادعاء، وليس تصنيفًا رسميًا من أي جهة. تظهر درجته تحت عنوان كل تدوينة وفي نتيجة كل أداة.

أ بيانات وطنية أو مراجعات أدلة قوية

الدرجة الأعلى: رقم من مصدر وطني رسمي، أو خلاصة مراجعات علمية متعددة توافقت على نتيجة واحدة. مثالها رقم من هيئة الإحصاء بمنشوره الأولي.

ب عدة دراسات متسقة

دون البيانات الوطنية بخطوة: نتيجة تكرّرت في أكثر من دراسة مستقلة بلا تناقض بينها. مثالها أدبيات الدافعية الداخلية.

ج معيار أو إرشاد مهني

ما نشرته هيئة مهنية أو منظمة متخصصة كإرشاد عام، لا كنتيجة قياس مباشرة لعمل دواني. مثالها إرشاد منظمة الصحة العالمية.

د ممارسة دواني الداخلية

طريقة عمل ثابتة عندنا، لم تُقاس بدراسة خارجية، لكنها مكتوبة وواضحة لمن يسأل عنها. مثالها خمس مراحل وأربعة قوانين.

فرضية فرضية ما زالت دواني تختبرها

تصوّر لدينا نظن أنه صحيح، ولم يثبته قياس مكتمل بعد؛ نقوله بصراحة على هذا الأساس. مثالها مؤشر قيمة الشاشة.

أسئلة عن هذه الصفحة

أسئلة عن الأدلة والإثبات

لماذا لا تنشر هذه الصفحة عدد المستخدمين أو أسماء العملاء؟

لأن كل رقم ننشره يحتاج مصدرًا نستطيع أن نريه لمن يسأل عنه. حين لا يوجد ذلك المصدر بعد، نفضّل صمتًا صادقًا على رقم يبدو مقنعًا ولا يصمد.

هل «قيد التطوير» أو «قيد التحضير» تعني موعد إطلاق قريبًا؟

لا. العبارتان تصفان مرحلة العمل لا موعده. نكتب الموعد فقط حين نضمنه، وإلى ذلك الحين تبقى المرحلة وحدها هي ما نقوله.

ما الفرق بين ما «نجرّبه» وما «نلتزم به»؟

ما نجرّبه عمل واحد بعينه، له مرحلة تتقدم أو تتوقف. ما نلتزم به طريقة عمل ثابتة لا تتغير من مشروع إلى آخر، مثل أن يجرّب أطفال حقيقيون كل عمل قبل إطلاقه.

هل ستُضاف دراسات حالة بأرقام في المستقبل؟

حين يوجد عمل مكتمل بموافقة صاحبه على النشر ومصدر واضح لكل رقم فيه، نضيفه بمعيار التوثيق نفسه المذكور أعلاه. قبل ذلك نترك المكان فارغًا بدل أن نملأه بأرقام لا تصمد.

عندك مشروع يحتاج أساسًا يصمد؟

احكِ لنا فكرتك بصراحة، وسنرد بالصراحة نفسها.

ابدأ مشروعًا

آخر تحديث: