محتوى الساعة لا طولها
الغائب: ماذا يفعل الطفل داخل وقت الشاشة، خلقًا أو استهلاكًا، وحده أو مع بالغ. من يملكه: الهيئة العامة للإحصاء، فهي التي تنشر النطاقات الزمنية اليوم. لماذا يهم: من دونه يبقى النقاش عن الساعات، والتصميم يحتاج إلى ما يجري داخلها.
تقرير سنوي من دواني، إصدار سبتمبر ٢٠٢٦
يقرأ هذا التقرير ما تنشره الجهات السعودية عن الطفل، وما تقوله المراجع الدولية عن تصميم ما يُصنع له، ثم يضع الاثنين بجوار ما نصنعه نحن في هذا المجال. كل رقم فيه مقتبس من صفحة أو ملف جُلب وقُرئ في السادس أو السابع من سبتمبر ٢٠٢٦، منسوب إلى ناشره وإصداره في الجملة نفسها. ولا رقم هنا محسوب عندنا: لا جمع ولا طرح ولا متوسط. وما لم نجده مكتوب بوصفه فجوة، لا محذوفًا بصمت.
كل نتيجة أدناه تنتهي بحرف الدليل الذي تستند إليه، بمقياس دواني المعلن في صفحة الأدلة: أ لبيانات وطنية، وب لدراسات متعددة متسقة، وج لنص نظامي أو معيار مهني أو إرشاد منشور، ود لممارسة دواني نفسها. وهو مقياسنا لا تصنيف رسمي.
وإطار دواني للتصميم الآمن للطفل، الذي تستند إليه أحكام هذا التقرير عن المنتجات، إطار مستقل من دواني، لا معيار حكومي.
المصادر: الهيئة العامة للإحصاء، تقديرات السكان ٢٠٢٤، الهيئة العامة للإحصاء، إصدار ٢٠٢٥م، رؤية السعودية ٢٠٣٠، برنامج تنمية القدرات البشرية، رؤية السعودية ٢٠٣٠، برنامج جودة الحياة
القسم الأوّل
يبدأ أي تقرير عن الطفل بسؤال بسيط: من هو الطفل؟ وللسعودية جواب نظامي صريح. يعرّف نظام حماية الطفل، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/١٤) لعام ١٤٣٦هـ، الطفل بأنه «كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره». وتعرّف وزارة التعليم، في صفحة الطفولة المبكرة، مرحلة الطفولة المبكرة بين سن الثالثة والثامنة، وتُعنى إدارتها العامة للطفولة المبكرة بالأطفال من سن ثلاث سنوات حتى الصف الثالث الابتدائي. هذان التعريفان يحسمان نقاشًا يتكرر في غرف المنتجات: إلى أي عمر نصمّم بحذر، وأين تبدأ مرحلة تحتاج أدوات مختلفة.
أما العدد فأصعب. بحسب الهيئة العامة للإحصاء، نشرة تقديرات السكان ٢٠٢٤، يُقدَّر إجمالي سكان المملكة بخمسة وثلاثين مليون نسمة في منتصف عام ٢٠٢٤. وتنشر النشرة نفسها نسبتين للفئة العمرية دون الخامسة عشرة: ثلاثة وثلاثون في المئة بين السعوديين، وتسعة في المئة تقريبًا بين غير السعوديين. ولا تنشر النشرة نسبة مجمّعة لهذه الفئة من إجمالي السكان. النسبة المتداولة في مواقع ثالثة، والتي تقارب الربع، لم نجدها على أي صفحة للهيئة، وحسابها بالمتوسط المرجّح اشتقاق منّا، فلا يُكتب. الجملة الصحيحة الوحيدة هنا: تُشكّل الفئة دون الخامسة عشرة ثلث السعوديين تقريبًا.
وفي السياق العمري الأوسع، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء لعام ٢٠٢٤ كما أوردتها وكالة الأنباء السعودية في أغسطس ٢٠٢٥، يُشكّل السعوديون دون سن الخامسة والثلاثين تسعة وستين في المئة من السعوديين، وواحدًا وستين في المئة من إجمالي السكان. بلد شاب بحكم تركيبته السكانية وحدها.
ثم تأتي المؤشرات النوعية. بحسب الهيئة العامة للإحصاء، إحصاءات تنمية الطفولة المبكرة ورفاهية الطفل ٢٠٢٥م، يسير اثنان وثمانون في المئة من الأطفال في عمر أربعة وعشرين إلى تسعة وخمسين شهرًا على مسار النماء الصحيح في مجالات الصحة والتعلم والرفاه النفسي والاجتماعي. ويعيش تسعون في المئة من الأطفال في عمر ستة وثلاثين إلى تسعة وخمسين شهرًا في بيئة منزلية إيجابية ومحفزة للتعلّم. وبلغ معدل المشاركة في التعلم المنظّم قبل سنة واحدة من الالتحاق الرسمي بالتعليم الابتدائي ثلاثة وسبعين في المئة. وبلغت نسبة الملتحقين ببرنامج تعليمي للطفولة المبكرة في عمر ستة وثلاثين إلى تسعة وخمسين شهرًا سبعة عشر في المئة، ويقول الإصدار صراحةً إن مؤشرات الالتحاق صارت من بيانات وزارة التعليم السجلية، فتغيّر المصدر جزء من تفسير الفرق عن الإصدار السابق.
وفي المقابل يقول الإصدار نفسه إن نحو ستين في المئة من الأطفال دون سن الخامسة لا يوجد لديهم أي كتب أطفال، وإن واحدًا وثلاثين في المئة يملكون كتابًا إلى كتابين، وتسعة في المئة يملكون ثلاثة أو أكثر. ضع هذا بجوار البيئة المنزلية المحفزة عند تسعين في المئة: الأسرة حاضرة والمادة غائبة. فجوة عرض لا فجوة رغبة، وفجوة صناعة قبل أن تكون فجوة سلوك.
وعن الشاشة تحديدًا، يفيد الإصدار نفسه أن خمسة وثلاثين في المئة من الأطفال في عمر خمس إلى سبع سنوات يستخدمون أجهزة التقنية الرقمية ساعة إلى ساعتين يوميًا، وأن أحد عشر في المئة منهم لا يستخدمونها. أما نشرة عام ٢٠٢٤م فطبعت عنوانًا يقول إن نحو تسعين في المئة منهم يستخدمونها يوميًا، والإصدار الأحدث لا يطبع ذلك العنوان ولا نشتقّه بعملية طرح.
وما لا نعرفه هنا مهم بقدر ما نعرفه: لا رقم منشورًا لحصة الأطفال من إجمالي السكان، ولا بيانات لأعمار أكبر من سبع سنوات في مسألة الأجهزة، ولا تصنيف لهذه المؤشرات بحسب الإعاقة، وهو تصنيف تطلبه الفقرة الثلاثون من التعليق العام رقم خمسة وعشرين صراحةً.
القسم الثاني
أُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج رؤية السعودية ٢٠٣٠، في عام ٢٠٢١، ويمتد نطاقه المعلن من مراحل الطفولة المبكرة إلى التعلّم مدى الحياة. ويضع البرنامج ستة عشر هدفًا استراتيجيًا، ثلاثة منها تخص هذا التقرير: «العناية باللغة العربية»، و«تعزيز مشاركة الأسرة في التحضير لمستقبل أبنائهم»، و«تعزيز قيم الإيجابية والمرونة وثقافة العمل الجاد بين أطفالنا». وفي مستهدفاته لعام ٢٠٢٥ يرد نصًّا: أربعون في المئة من أطفال المملكة يلتحقون برياض الأطفال بحلول ٢٠٢٥.
وتنشر وزارة التعليم، في صفحة الطفولة المبكرة، مستهدفًا آخر: رفع نسبة الالتحاق من سبعة عشر في المئة إلى تسعين في المئة في عام ٢٠٣٠. ناشران وسنتان وقاعدتان. ولا تنشر أي من الصفحتين نسبة محقّقة مقابل مستهدفها، فما يملكه صانع المنتج هنا اتجاه سياسة معلن لا مؤشر إنجاز.
وتنشر الوزارة نفسها «معايير التعلم المبكر النمائية» للفئة من ثلاث إلى ست سنوات، وهي دليل وصفي للتوقعات المعرفية والسلوكية والمهارية، وتنفّذ «برنامج السلامة الشخصية لحماية الطفل من الإيذاء» بالتعاون مع الأجفند واليونيسف، وتستخدم مقياس الإيكرز (ECERS) في تجويد بيئات رياض الأطفال. من يصمّم لهذه المرحلة فهذه المعايير مرجعه المحلي، لا إطار تعليمي مستورد.
وعلى جانب العرض الترفيهي والثقافي، أُطلق برنامج جودة الحياة عام ٢٠١٨ بعشرة أهداف استراتيجية، منها «تطوير وتنويع فرص الترفيه لتلبية احتياجات السكان». ومستهدفاته المنشورة أربعة، منها أكثر من ستمئة منطقة ترفيهية جديدة وأكثر من ستة آلاف وسبعمئة يوم فعاليات ثقافية بحلول عام ٢٠٣٠. وقرأنا صفحتي البرنامج العربية والإنجليزية كاملتين: لا ترد كلمة طفل ولا كلمة أسرة في الأهداف العشرة ولا في المستهدفات الأربعة. وهذه ملاحظة عمّا تنشره الصفحة لا حكم على البرنامج، لكن من يبني تجربة للأطفال داخل وجهة ترفيهية يحتاج أن يعرفها: العرض يتوسّع بمستهدف معلن، وتجربة الطفل داخله بلا مؤشر.
والشيء نفسه في الألعاب. بحسب بيان إطلاق الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية في سبتمبر ٢٠٢٢، تستهدف الاستراتيجية مساهمة تقارب خمسين مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، وتسعة وثلاثين ألف وظيفة جديدة بحلول عام ٢٠٣٠، وإنتاج أكثر من ثلاثين لعبة منافسة عالميًا في استوديوهات المملكة. والبيان لا يذكر الأطفال ولا سلامتهم. وصفحة الاستراتيجية على موقع الرؤية كانت محجوبة عنّا في السادس من سبتمبر، وصارت في السابع منه صفحة غير موجودة، فلا نربط إليها ونستشهد بالبيان وحده.
أما النصوص الملزمة فأوضح من كل ما سبق. يعدّ نظام حماية الطفل «تعريضه لمشاهد … غير مناسبة لسنه» من صور الإيذاء، وهو النص الذي يجعل تصنيف المحتوى بحسب العمر مسألة نظامية لا ذوقية. وتحظر مادته الثانية عشرة، بصيغتها المعدّلة بالمرسوم الملكي رقم (م/٧٢) وتاريخ ١٤٤٣/٨/٦هـ، إنتاج أي مصنف موجه للطفل من شأنه تشجيعه على الانحراف السلوكي أو الفكري. وتنص مادته السادسة على أن «للطفل الحق في الحماية من كل أشكال الإيذاء أو الإهمال». وتُلزم مادته السادسة عشرة جميع الجهات بمراعاة مصلحة الطفل في كل إجراء يُتخذ في شأنه، ومراعاة حاجاته العقلية والنفسية والجسدية والتربوية بما يتفق مع سنه. هذه المادة هي المقابل السعودي لمبدأ المصلحة الفضلى، وهي المرجع الذي يُستشهد به أمام جهة سعودية قبل أي نص دولي.
وفي البيانات، لا يفرد نظام حماية البيانات الشخصية مادةً لبيانات الأطفال، بل ينظّم المسألة عبر ناقص الأهلية أو عديمها والولي الشرعي. وتُلزم المادة الثالثة عشرة من اللائحة التنفيذية الولي الشرعي بأن يتصرف بما يحقق مصلحة صاحب البيانات، وله الموافقة على معالجة بياناته. وتُلزم المادة الرابعة جهة التحكم بتقديم المعلومات المطلوبة «بلغة مناسبة» إذا علمت أن صاحب البيانات ناقص الأهلية، وهي أقوى نص سعودي لصالح سياسة خصوصية يفهمها طفل.
وفي الأمن السيبراني، تنشر الهيئة الوطنية للأمن السيبراني صفحة «الرقابة الأبوية تجاه المخاطر السيبرانية» وتصفها بأنها إحدى الأدوات الفعّالة للحد من المخاطر السيبرانية تجاه الأطفال. وهي صفحة توعوية للأهل لا ضابط تنظيمي على المنتجات، والفرق بينهما مهم لمن يقرأ السوق. وفي يوليو ٢٠٢٥ اعتمد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع قرارًا قدّمته المملكة لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، وفي أكتوبر ٢٠٢٥ أُعلن إطلاق مؤشر حماية الطفل في الفضاء السيبراني بالتعاون بين مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومعهد DQ. ومستهدفات المؤشر وردت في الخبر عبر ملخّص لا عبر نص خام موثوق، فنكتفي باسمه وتاريخه.
ويضع مجلس شؤون الأسرة في بيته الاستراتيجي هدف «تعزيز المهارات الشخصية والمهنية للأطفال»، وركيزة «توفير الحماية الشاملة للأسرة وأفرادها في منزلها ومحيطها والعالم السيبراني»، وأصدر في أغسطس ٢٠٢٤ الدليل الإرشادي «الحياة مهارة» لأولياء أمور الأطفال من سبع سنوات إلى الثامنة عشرة. وحاولنا في اليومين قراءة صفحة الطفولة لديه فلم تُخرج نصًا قابلًا للاستخراج حتى في متصفح حقيقي، فلا نسمّي برامج لم نقرأها على موقعه. وأطلقت وزارة الثقافة في نوفمبر ٢٠٢٤ «منصة ثقافة الطفل»، وتضم أقسامًا منها «الكاتب الصغير» و«لنكتشف الثقافة معاً».
والصورة التي تخرج من هذا القسم صورة إطار مكتمل الأطراف تقريبًا: تعريف نظامي للطفل، وحق في الحماية، ونص عن ملاءمة العمر، وقاعدة بيانات تصل إليه عبر وليّه، ومستهدفات معلنة في التعليم المبكر والترفيه والألعاب. وما ينقصه ليس نصًّا بل قياسًا.
القسم الثالث
قبل أي اقتباس في هذا القسم، جملة تحكمه كله: كل ما يلي مرجع تصميم، لا قانون نافذ في السعودية. النص الملزم هنا هو نظام حماية الطفل ونظام حماية البيانات الشخصية ولائحته، كما في القسم السابق. نقرأ هذه المراجع لأنها تُقرأ في غرف التصميم حول العالم وتُختصر بها سنوات من الخطأ، لا لأنها تُلزم أحدًا في الرياض. وقد قرأنا نصوصها الأربعة بالإنجليزية، فما ينقله هذا القسم منها إلى العربية نقلٌ من دواني لا نصٌّ عربي رسمي من ناشره.
صدر التعليق العام رقم خمسة وعشرين عن لجنة حقوق الطفل في الأمم المتحدة في الثاني من مارس ٢٠٢١، ورمزه CRC/C/GC/25، وأُعدّ باستشارة شملت سبعمئة وتسعة أطفال في ثمانٍ وعشرين دولة. تقول الفقرة الثانية عشرة إن البيئة الرقمية لم تُصمَّم في الأصل للأطفال، وإن مصلحة الطفل الفضلى اعتبار أساسي في تصميمها وإدارتها واستخدامها؛ والكلمة الحاسمة فيها تصميمها. وتطلب الفقرة السابعة عشرة أن ينخرط مقدّمو الخدمات الرقمية مع الأطفال فعليًا بضمانات مناسبة، وأن تُؤخذ آراؤهم في الحسبان عند تطوير المنتجات، وهي أقوى نص دولي خلف الاختبار مع أطفال حقيقيين. وتطلب الفقرة السبعون إدماج الخصوصية منذ التصميم في المنتجات التي تمسّ الأطفال، وتشترط الفقرة التاسعة والستون ألّا يكون المساس بخصوصية الطفل تعسفيًا ولا غير مشروع وأن يلتزم مبدأ تقليل البيانات.
وتطلب الفقرة الثانية والأربعون أن تحظر الدول بنص القانون تنميط الأطفال أو استهدافهم لأغراض تجارية في أي عمر، على أساس سجل رقمي لخصائصهم الفعلية أو المستنتجة. وتسمّي الفقرة الأربعون الآليات: خصائص إعلانية تقود الطفل إلى محتوى أشد، وإشعارات آلية قد تقطع نومه، واستخدام بياناته أو موقعه لاستهدافه. وتسمّي الفقرة العاشرة بعد المئة الخصائص التصميمية شديدة الإقناع أو الشبيهة بالمقامرة خطرًا في وقت فراغه. وهذه الفقرات الثلاث هي المرجع الدولي خلف ما نقوله عن السلاسل اليومية والمكافآت العشوائية.
ويعنينا في العربية موضع آخر: تطلب الفقرة السابعة بعد المئة أن تعكس أشكال الثقافة والترفيه واللعب الرقمية هويات الأطفال، وبخاصة هوياتهم الثقافية ولغاتهم وتراثهم. وتطلب الفقرة الحادية عشرة بعد المئة ألّا تُصاغ التصنيفات العمرية بحيث تقلّص وصول الأطفال إلى البيئة الرقمية ككل. وتطلب الفقرة الثلاثون بيانات محدَّثة ومصنَّفة بحسب العمر والجنس والإعاقة والموقع والخلفية الاجتماعية، متاحة في المجال العام. وتشترط الفقرة الخامسة والخمسون أن تتسق أنظمة التحقق من العمر مع مبدأ تقليل البيانات، وهو الشرط الذي يمنع أن يتحوّل «تحقّقوا من العمر» إلى جمع هوية أوسع.
أما مدونة الأطفال البريطانية، ويسمّيها ناشرها أيضًا مدونة التصميم المناسب للعمر، فتضع خمسة عشر معيارًا بهذا الترتيب: مصلحة الطفل الفضلى، وتقييم أثر حماية البيانات، والتطبيق الملائم للعمر، والشفافية، والاستخدام الضار للبيانات، والسياسات ومعايير المجتمع، والإعدادات الافتراضية، وتقليل البيانات، ومشاركة البيانات، وتحديد الموقع الجغرافي، وأدوات الرقابة الأبوية، والتنميط، وأساليب الحث، والألعاب والأجهزة المتصلة، والأدوات المتاحة عبر الإنترنت. وتصف المدونة معاييرها بأنها مرنة لا تحظر ولا تفرض وصفة بعينها، وتجمع أربعة منها في سطر واحد: الإعدادات خصوصية عالية افتراضيًا ما لم يوجد سبب قاهر، وأقل قدر من البيانات يُجمع ويُحتفظ به، وبيانات الأطفال لا تُشارك في العادة، وتحديد الموقع مُطفأ افتراضيًا.
وتنطبق المدونة على خدمات مجتمع المعلومات التي يُرجَّح أن يصل إليها الأطفال، وتشمل التطبيقات والألعاب والأجهزة المتصلة والخدمات الإخبارية. والجملة التي تغلق باب التهرّب فيها: إن كان يُرجَّح أن يصل إلى خدمتك من هم دون الثامنة عشرة، ولو لم تكن موجهة إليهم، فأنت على الأرجح مشمول. ولا تنطبق على المدارس وهي تعالج بيانات من دون الثامنة عشرة لأغراض التعليم، وقد تنطبق على مزوّدي تقنيات التعليم المستخدَمة فيها. وأتاح ناشرها فترة انتقالية مدتها اثنا عشر شهرًا قبل التطبيق.
وتقوم توصية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن الأطفال في البيئة الرقمية، المعتمدة في فبراير ٢٠١٢ والمُعاد إصدارها في مايو ٢٠٢١، على خمسة مبادئ: القيم الأساسية، والتمكين والمرونة، والتناسب واحترام حقوق الإنسان، والملاءمة والشمول، والمسؤولية المشتركة والتعاون والمشاركة الإيجابية. وتعرّف «الأطفال» بكل من هم دون الثامنة عشرة، وتدعو الدول المنضمة إليها إلى تدابير توفّر سلامة ملائمة للعمر منذ التصميم. وإرشادها المرافق لمقدّمي الخدمات الرقمية يطلب أربعة أمور: السلامة منذ التصميم، والشفافية بلغة ملائمة للعمر، وضمانات لخصوصية الطفل وبياناته واستخدامها تجاريًا، والحوكمة والمساءلة. والسعودية ليست من الدول المنضمة إليها، فهي هنا مرجع لا التزام.
وتضع إرشادات اليونيسف بشأن الذكاء الاصطناعي والأطفال، الإصدار الثالث الصادر في ديسمبر ٢٠٢٥، عشرة متطلبات لذكاء اصطناعي محوره الطفل: أطر تنظيمية ورقابة وامتثال، وسلامة الأطفال، وحماية بياناتهم وخصوصيتهم، وعدم التمييز والإنصاف، والشفافية وقابلية التفسير والمساءلة، واحترام حقوق الإنسان وحقوق الطفل عبر ممارسة مسؤولة، ودعم المصلحة الفضلى والنماء والرفاه، والشمول، وإعداد الأطفال لتطورات الذكاء الاصطناعي، وتهيئة بيئة مواتية. وهنا تصحيح يخصّنا: نشرنا سابقًا تسعة متطلبات نقلًا عن إصدار ٢٠٢١ المسبوق. العدد اليوم عشرة، بالإصدار الثالث، ديسمبر ٢٠٢٥.
ويكمل المشهد أربعة مراجع عملية: مبادئ Responsible Data for Children السبعة؛ وإطار Child Rights by Design من مؤسسة 5Rights ومركز Digital Futures for Children بمدرسة لندن للاقتصاد، وفيه أحد عشر مبدأً مبنية على التعليق العام رقم خمسة وعشرين؛ وإرشادات منظمة الصحة العالمية لعام ٢٠١٩، وفيها ألّا يكون للرضيع دون السنة أي وقت شاشة؛ وخطة استخدام الإعلام الأسرية من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، ولا تضع عدد ساعات أصلًا بل مناطق خالية من الشاشات وقاعدة شاشة واحدة في كل مرة.
القسم الرابع
الجدول أدناه ملخّص حكم، لا ملخّص بيانات. تفاصيل كل مجال، بأرقامها ودرجات دليلها وما تعذّر التحقق منه فيها، منشورة في إشارات دواني، عدد سبتمبر ٢٠٢٦، ولا نكرّرها هنا. ما يضيفه هذا التقرير حكم «الحالة» في ثلاثة أعمدة: ما نعرفه بدليل، وما لا نعرفه، وما يعنيه ذلك عمليًا لمن يصنع منتجًا للطفل في السعودية.
وقاعدة ملء العمودين الأولين واحدة: العمود الأوسط لا يمتلئ بالتخمين. لا نكتب فيه «الأثر طويل المدى غير معروف» بوصفها عبارة تُقال في كل موضع، بل نكتب الفجوة التي حاولنا سدّها فعلًا في السجلّين ولم نستطع، ومن يملك سدّها. وحين يكون العمود الأوسط أطول من سابقه فذلك خبر عن المجال لا عن كسلنا فيه.
وقاعدة العمود الثالث: قرار قابل للتنفيذ هذا الأسبوع لا مبدأ عام. «صمّم للثنائي» ليست نصيحة بل مواصفة شاشة: من يظهر أولًا، ومن يقرر، وماذا يحدث حين يغادر البالغ. وكل قرار فيه مشتق من صف في القسمين السابقين لا من رأي في التصميم.
ودرجات الدليل موزّعة كما يلي في هذا التقرير: درجة أ لبيانات الهيئة العامة للإحصاء المنشورة في المجالات الثلاثة الأولى وفي مؤشرات السكان؛ ودرجة ج لكل ما مصدره نص نظامي أو إرشاد مهني أو مستهدف سياسة منشور، مع تسمية المستهدف مستهدفًا في الجملة نفسها؛ ودرجة د لترتيبنا نحن للفجوات ولما نستنتجه للمنتج، فهو قراءتنا لا نتيجة مصدر.
الجدول المرجعي
| المجال | ما نعرفه بدليل | ما لا نعرفه | ما يعنيه لصانع المنتج |
|---|---|---|---|
| الشاشة | الهيئة العامة للإحصاء تنشر نطاقات زمنية لعمر خمس إلى سبع سنوات، لا رقمًا واحدًا للاستخدام اليومي في إصدار ٢٠٢٥م. | ماذا يفعل الطفل داخل الساعة، وأي بيانات لأعمار فوق السابعة في هذه النشرة. | اقرأ محتوى الساعة لا طولها؛ ولا تبنِ وعدًا على رقم لم يُطبع. |
| الكتاب والقراءة | نحو ستين في المئة من الأطفال دون الخامسة بلا كتب، وتسعة في المئة لديهم ثلاثة كتب أو أكثر، بحسب إصدار ٢٠٢٥م. | تكرار القراءة الجهرية في البيوت، وعدد كتب الأطفال العربية الصادرة سنويًا. | صمّم قصة لا تفترض مكتبة في البيت، واجعل النسخة الأولى مجانية الوصول. |
| الطفولة المبكرة | مستهدفان منشوران: أربعون في المئة بحلول ٢٠٢٥ لدى رؤية ٢٠٣٠، ومن سبعة عشر إلى تسعين في المئة بحلول ٢٠٣٠ لدى وزارة التعليم. | النسبة المحقّقة مقابل أي من المستهدفين، وسنة خط الأساس لدى الوزارة. | ابنِ على المعايير النمائية المنشورة للفئة ثلاث إلى ست سنوات، لا على إطار مستورد. |
| اللعب والألعاب | الاستراتيجية الوطنية للألعاب تستهدف أرقامًا اقتصادية بحلول ٢٠٣٠، وبيان إطلاقها لا يذكر الأطفال. | أي بند سلامة للطفل في الاستراتيجية؛ صفحتها على موقع الرؤية غير موجودة اليوم. | انشر ورقة عمر مع اللعبة، ولا تستعر ضمانًا من استراتيجية لا تمنحه. |
| الذكاء الاصطناعي | عشرة متطلبات لذكاء اصطناعي محوره الطفل، إرشادات اليونيسف، الإصدار الثالث، ديسمبر ٢٠٢٥. | أي بيانات سعودية منشورة عن استخدام الأطفال لأدوات الذكاء الاصطناعي. | أعلن دور النموذج ومصدر إجاباته وقواعد رفضه على الشاشة نفسها. |
| الخصوصية والبيانات | لا مادة لبيانات الأطفال في النظام السعودي؛ الولي الشرعي يوافق، واللائحة تطلب لغة مناسبة لناقص الأهلية. | كيف يتحقق السوق السعودي عمليًا من الولاية، ولا ممارسة منشورة نقيس عليها. | اجمع أقل ما يعمل به المنتج، واكتب إشعار الخصوصية بلغة يفهمها طفل. |
| السلامة وملاءمة العمر | نظام حماية الطفل يعدّ تعريض الطفل لمشاهد غير مناسبة لسنه إيذاءً، ويلزم كل جهة بمراعاة مصلحته. | أي تصنيف عمري رسمي للتطبيقات والألعاب معمول به ومنشور بمعاييره. | اكتب حدّ العمر وسببه، ولا تجعل بوابة العمر ذريعة لجمع هوية أوسع. |
| الأسرة والوالدية | تسعون في المئة من الأطفال في بيئة منزلية محفزة، ودليل «الحياة مهارة» موجّه لأولياء الأمور من سبع إلى ثماني عشرة سنة. | أرقام سعودية عن اللعب المشترك أو المشاهدة المشتركة بين البالغ والطفل. | صمّم للثنائي: من يظهر أولًا، ومن يقرر، وماذا يبقى حين يغادر البالغ. |
| المحتوى العربي | العربية لغة محتوى ستة من كل ألف موقع من المواقع المعروف لغتها، بحسب W3Techs في السادس من سبتمبر ٢٠٢٦. | عدد تطبيقات الأطفال العربية المنشورة سنويًا، ولا جهة تنشره. | اكتب بالعربية من القصة المصورة لا بعد التصميم، واختبر النطق مع أطفال. |
| القياس والأثر | الفقرة الثلاثون من التعليق العام رقم خمسة وعشرين تطلب بيانات مصنَّفة ومتاحة في المجال العام. | أي مؤشر وطني منشور لجودة ما يصل إلى الطفل، لا لحجم ما يُنفق عليه. | اتفق على مؤشر نجاح ومؤشر حراسة قبل البناء، ولا تقس النجاح بطول البقاء. |
القسم الخامس
هذا القسم كله بدرجة دليل د: ممارسة دواني المنشورة، لا بحث منشور ولا بيانات. ولا رقم فيه، لأن ما ليس له صف متحقَّق في سجلّنا لا يُنشر رقمًا، ولو كان عن أنفسنا. نكتبه لأن التقرير الذي يقرأ عمل غيره ولا يقول ما يفعله هو تقرير ناقص.
نبدأ بنموذج رمادي بلا زينة. قبل أي شكل نهائي، نبني نسخة بلا ألوان ولا شخصيات ولا صوت، لأن الطفل يجامل الشكل الجميل ولا يجامل التجربة. والذي نكتشفه في هذه المرحلة يكون غالبًا في الفهم لا في الجمال: قاعدة لا تُشرح، أو خطوة يتوقعها الطفل في مكان آخر. تفاصيل المراحل والبوابات في صفحة الطريقة.
ونختبر مع أطفال حقيقيين بموافقة أهلهم، لا مع بالغين يتخيّلون الطفل، وهي ممارسة تلتقي بما تطلبه الفقرة السابعة عشرة من التعليق العام رقم خمسة وعشرين. والذي تعلّمناه منها أن جلسة واحدة مع مجموعة صغيرة من الأطفال تكشف أكثر من مراجعة داخلية طويلة، وأن الطفل الذي يصمت ليس محايدًا بل لم نصمّم له طريقة ليقول.
ونجمع أقل قدر ممكن من البيانات. الأدوات المنشورة في مركز معرفتنا تعمل داخل متصفح القارئ ولا ترسل إجابة إلى خادم، وهذا قرار تصميم لا سياسة تسويق. والمبدأ نفسه ينتقل إلى ما نبنيه لغيرنا: كل حقل يُطلب من طفل يحتاج سببًا مكتوبًا وإلا حُذف. وهذا هو المعنى العملي لمبدأ تقليل البيانات في المادة الحادية عشرة من نظام حماية البيانات الشخصية.
ولا نصمّم سلاسل يومية ولا مكافآت عشوائية تقيس نجاحها بعجز الطفل عن التوقف، وهو التزام تسنده الفقرة العاشرة بعد المئة من التعليق العام رقم خمسة وعشرين. والبديل الذي نعمل به أن تكون نهاية الجلسة مصمَّمة كما تُصمَّم بدايتها.
وللأهل دور معلن في كل ما نصنعه، لا نافذة إعدادات مخفية. من تجاربنا المنشورة اليوم: جونا ونودي، وهما تطبيقان متاحان؛ وجزيرة الكنز، وهي تجربة ادخار قُدّمت في عدد من المدن السعودية؛ وجهاز بلا شاشة قيد التحضير. وما تعلّمناه عبرها جميعًا أن الوالد الذي يفهم ما يحدث في الشاشة يصير حارسًا للتجربة، والوالد الذي لا يفهم يصير خصمًا لها، والفرق بينهما شاشة واحدة في أول دقيقة.
وحدّ هذا القسم صريح: ما فيه ممارسة معلنة قابلة للنقض بالتجربة، لا نتيجة مقيسة. لم ننشر تجربة محكّمة تقارن نموذجًا رماديًا بنموذج ملوّن، ولا قياسًا كميًا لأثر أي من قراراتنا على طفل. ومن أراد دليلًا أقوى من درجة د فليطلبه من بحث لم يُنشر بعد.
القسم السادس
هذا القسم قائمة بما يجب أن يُقاس ولم يُقَس، مرتّبة بقربها من قرار منتج حقيقي، وهي إعلان عمّا سنعاود طلبه في العدد القادم وعمّا سنقيسه نحن حين لا يقيسه أحد.
أول ما ينقص: ماذا يفعل الطفل داخل الساعة. تُنشر النطاقات الزمنية ولا يُنشر ما يجري داخلها: خلق أم استهلاك، وحده أم مع بالغ، بلغته أم بلغة أخرى. ومؤشر واحد من هذا النوع يحوّل نقاش «وقت الشاشة» في السعودية من نقاش أخلاقي إلى نقاش تصميمي.
وثانيها: اللعب المشترك. نعرف أن تسعين في المئة من الأطفال يعيشون في بيئة منزلية محفزة، ولا نعرف كم مرة في الأسبوع يجلس بالغ مع طفل أمام شاشة أو كتاب. وهذا الرقم بالذات يقرر إن كان المنتج يُصمَّم لطفل وحده أم لثنائي.
وثالثها: عرض المحتوى العربي للطفل. نعرف حصة العربية من محتوى الويب بحسب W3Techs، ولا نعرف كم كتاب أطفال عربي يصدر في السنة ولا كم تطبيق أطفال عربي يُنشر. من دون رقم العرض تبقى «فجوة المحتوى العربي» جملة تُقال ولا تُدار.
ورابعها: تجربة الطفل داخل الوجهات الترفيهية. تُنشر مستهدفات كمية للمناطق الترفيهية وأيام الفعاليات، ولا يُنشر مؤشر لما يعيشه الطفل داخلها: هل صُمّمت لعمره، وهل يعود إليها، وماذا يصنع فيها. وصفحة برنامج جودة الحياة لا تسمّي الطفل، فالمؤشر غائب بالضرورة.
وخامسها: البيانات المصنَّفة بحسب الإعاقة. تطلبها الفقرة الثلاثون من التعليق العام رقم خمسة وعشرين ضمن تصنيفات أخرى، والمؤشرات المنشورة اليوم مصنَّفة بالجنس والعمر بانتظام وبالإعاقة نادرًا. فالطفل ذو الإعاقة غائب عن الأرقام التي يُصمَّم على أساسها.
وسادسها: منهجية مؤشر حماية الطفل في الفضاء السيبراني وقيمه. أُعلن المؤشر في أكتوبر ٢٠٢٥، وقرأنا اسمه وتاريخه على صفحة الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ولم نقرأ في نص أولي ما يقيسه ولا كيف. ومؤشر منشور بمنهجيته أنفع لصانع منتج من عشر توصيات عامة.
ووراء هذه الستة كلها فجوة واحدة تجمعها: لا جهة تنشر مؤشرًا لجودة ما يصل إلى الطفل، وكل ما يُنشر يقيس الكم أو الإنفاق أو الالتحاق. وحتى يُنشر ذلك المؤشر، سيبقى كل من يبني للطفل في السعودية يبني على مستهدف سياسة ونصّ نظامي وقراءة اجتهادية، ونحن منهم.
ست فجوات بيانات
الغائب: ماذا يفعل الطفل داخل وقت الشاشة، خلقًا أو استهلاكًا، وحده أو مع بالغ. من يملكه: الهيئة العامة للإحصاء، فهي التي تنشر النطاقات الزمنية اليوم. لماذا يهم: من دونه يبقى النقاش عن الساعات، والتصميم يحتاج إلى ما يجري داخلها.
الغائب: كم مرة في الأسبوع يجلس بالغ مع طفل أمام شاشة أو كتاب. من يملكه: الهيئة العامة للإحصاء ومجلس شؤون الأسرة. لماذا يهم: هو الرقم الذي يقرر إن كان المنتج يُصمَّم لطفل وحده أم لثنائي، وهو قرار شاشة لا شعار.
الغائب: كم كتاب أطفال عربي يصدر في السنة، وكم تطبيق أطفال عربي يُنشر. من يملكه: وزارة الثقافة وهيئاتها المعنية بالنشر. لماذا يهم: حصة العربية من الويب معروفة، وحجم العرض للطفل غير معروف، وبينهما تُدار قرارات استثمار حقيقية.
الغائب: مؤشر لما يعيشه الطفل داخل المناطق الترفيهية والفعاليات الثقافية. من يملكه: برنامج جودة الحياة والجهات المنفّذة له. لماذا يهم: المستهدفات المنشورة تقيس عدد المناطق وأيام الفعاليات، وصفحة البرنامج لا تسمّي الطفل أصلًا.
الغائب: تصنيف مؤشرات الطفولة بحسب الإعاقة، وهو تصنيف تطلبه الفقرة الثلاثون من التعليق العام رقم خمسة وعشرين. من يملكه: الهيئة العامة للإحصاء ووزارة التعليم. لماذا يهم: الطفل ذو الإعاقة غائب اليوم عن الأرقام التي يُصمَّم على أساسها.
الغائب: ما يقيسه مؤشر حماية الطفل في الفضاء السيبراني وكيف يقيسه. من يملكه: مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومعهد DQ. لماذا يهم: قرأنا اسم المؤشر وتاريخ إعلانه في أكتوبر ٢٠٢٥ ولم نقرأ منهجيته، ومؤشر بلا منهجية منشورة لا يُبنى عليه قرار.
ما جُلب وقُرئ
كل مصدر أدناه جُلبت صفحته أو ملفه وقُرئ نصه في التاريخ المكتوب بجواره: السادس من سبتمبر ٢٠٢٦ أو السابع منه. والمصادر التي تعذّر جلبها مسمّاة داخل نص التقرير بلا رابط، ولا يُنسب إليها رقم.
الهيئة العامة للإحصاء: إحصاءات تنمية الطفولة المبكرة ورفاهية الطفل ٢٠٢٥م
منها مؤشرات النماء والبيئة المنزلية والكتب والالتحاق والتعلّم المنظّم ونطاقات استخدام الأجهزة.
الهيئة العامة للإحصاء: نشرة إحصاءات تنمية الطفولة المبكرة ورفاهية الطفل في عام ٢٠٢٤م
الإصدار الأسبق. يُستشهد به للمقارنة السنوية وحدها، لا كرقم حالي.
الهيئة العامة للإحصاء: نشرة تقديرات السكان ٢٠٢٤
منها إجمالي السكان ونسبتا الفئة دون الخامسة عشرة بحسب الجنسية. ولا نسبة مجمّعة فيها.
وكالة الأنباء السعودية: بيانات الهيئة العامة للإحصاء عن الفئة دون الخامسة والثلاثين
خبر مؤرخ في أغسطس ٢٠٢٥ عن بيانات عام ٢٠٢٤، ومنه النسبتان معًا لا واحدة منهما.
وزارة التعليم: صفحة الطفولة المبكرة
منها تعريف المرحلة، ومستهدف رياض الأطفال، ومعايير التعلم المبكر النمائية، وبرنامج السلامة الشخصية.
رؤية السعودية ٢٠٣٠: برنامج تنمية القدرات البشرية
قُرئت النسختان العربية والإنجليزية. منها الأهداف الستة عشر ومستهدف رياض الأطفال بحلول ٢٠٢٥.
رؤية السعودية ٢٠٣٠: برنامج جودة الحياة
قُرئت النسختان كاملتين. منها الأهداف العشرة والمستهدفات الأربعة، ومنها أيضًا غياب أي ذكر للطفل أو الأسرة.
رؤية السعودية ٢٠٣٠: برنامج جودة الحياة (الصفحة الإنجليزية)
النسخة الإنجليزية هي التي تطبع سنة ٢٠٣٠ إلى جانب المستهدفات الأربعة؛ النسخة العربية تطبع المستهدفات بلا سنة.
نظام حماية الطفل، المرسوم الملكي رقم (م/١٤) لعام ١٤٣٦هـ
منه تعريف الطفل، وحقه في الحماية، وعدّ المحتوى غير المناسب لسنه إيذاءً، والمادتان الثانية عشرة والسادسة عشرة.
منه الموافقة وولي الأمر وتحديد الغرض وتقليل البيانات. ولا مادة فيه لبيانات الأطفال.
اللائحة التنفيذية لنظام حماية البيانات الشخصية
منها المادة الرابعة عن اللغة المناسبة لناقص الأهلية، والمادة الثالثة عشرة عن الولي الشرعي.
الهيئة الوطنية للأمن السيبراني: الرقابة الأبوية تجاه المخاطر السيبرانية
صفحة توعوية موجّهة للأهل، لا ضابط تنظيمي على المنتجات.
الهيئة الوطنية للأمن السيبراني: إعلان مؤشر حماية الطفل في الفضاء السيبراني
منه اسم المؤشر وتاريخ إعلانه في أكتوبر ٢٠٢٥ فقط. مستهدفاته لم تُقرأ في نص أولي فلا تُنشر.
وكالة الأنباء السعودية: بيان إطلاق الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية
سبتمبر ٢٠٢٢. منه المستهدفات الاقتصادية للاستراتيجية، وهي مستهدفات لا إنجازات. وصفحتها على موقع الرؤية غير موجودة اليوم.
وكالة الأنباء السعودية: قرار مجلس حقوق الإنسان بشأن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي
يوليو ٢٠٢٥، واعتُمد القرار بالإجماع.
مجلس شؤون الأسرة: البيت الاستراتيجي
منه هدف مهارات الأطفال وركيزة الحماية في العالم السيبراني. وصفحة الطفولة لدى المجلس لم تُخرج نصًا قابلًا للاستخراج في اليومين.
وكالة الأنباء السعودية: منصة ثقافة الطفل
نوفمبر ٢٠٢٤، ومنه أسماء أقسام المنصة.
W3Techs: حصص لغات المحتوى على المواقع
الصفحة تُحدَّث يوميًا، فالرقم مختوم بتاريخه دائمًا، ومقامه المواقع المعروف لغة محتواها.
التعليق العام رقم ٢٥ (٢٠٢١) بشأن حقوق الطفل في البيئة الرقمية
الملف كاملًا في عشرين صفحة، ورمزه CRC/C/GC/25. كل اقتباس منه في هذا التقرير مصحوب برقم فقرته.
مدونة التصميم المناسب للعمر: مدونة ممارسة للخدمات الإلكترونية
منها المعايير الخمسة عشر بأسمائها وترتيبها، وقول المدونة عن نفسها إنها ليست قانونًا جديدًا.
منها نطاق الانطباق: خدمات يُرجَّح أن يصل إليها من هم دون الثامنة عشرة ولو لم تكن موجهة إليهم.
توصية المجلس بشأن الأطفال في البيئة الرقمية
OECD/LEGAL/0389. منها المبادئ الخمسة وتعريف الأطفال وقائمة الدول المنضمة، والسعودية ليست منها.
إرشادات بشأن الذكاء الاصطناعي والأطفال، الإصدار ٣٫٠
ديسمبر ٢٠٢٥، وفيها عشرة متطلبات. الإصدار السابق بتسعة متطلبات مسبوق ولا يُستشهد به كأنه الحالي.
مبادئ Responsible Data for Children
سبعة مبادئ لمعالجة بيانات الطفل.
أحد عشر مبدأً مبنية على التعليق العام رقم ٢٥.
إرشادات منظمة الصحة العالمية للنشاط البدني والسلوك الخامل والنوم لمن هم دون الخامسة (٢٠١٩)
صفحات المنظمة نفسها ردّت برفض الوصول، فقُرئ النص من مرآة المكتبة الوطنية الأمريكية للطب.
لا تضع عدد ساعات، بل مناطق خالية من الشاشات وقاعدة شاشة واحدة في كل مرة.
عن هذا التقرير
لأن المؤشر المركب حاصل عملية حسابية على أرقام من مصادر مختلفة، والعملية الحسابية عندنا ممنوعة على أرقام لم تنشرها جهاتها. جمع نسبة التحاق من ناشر ونسبة كتب من ناشر آخر ووزنهما في رقم واحد يُنتج عددًا لا يقوله أي مصدر، ثم يُنقل عنّا بوصفه واقعًا. فنعرض الأرقام كما نُشرت، منسوبة إلى ناشريها وسنواتها، ونترك الترجيح لمن يعرف سياقه.
لا. التعليق العام رقم خمسة وعشرين تفسير لجنة أممية لاتفاقية حقوق الطفل، ومدونة الأطفال البريطانية تقول عن نفسها إنها ليست قانونًا جديدًا وإنما تشرح كيف ينطبق قانون حماية البيانات في المملكة المتحدة، والسعودية ليست من الدول المنضمة إلى توصية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وإرشادات اليونيسف إرشادات. النصوص الملزمة هنا هي نظام حماية الطفل ونظام حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية، والمرجع فيها جهاتها. نقرأ الأطر الدولية بوصفها مراجع تصميم، ونقول ذلك في كل موضع تُذكر فيه.
لأن الجهتين نشرتاهما فعلًا، ولكل منهما ناشر وسنة وقاعدة. رؤية السعودية ٢٠٣٠ تنشر أربعين في المئة بحلول ٢٠٢٥ في صفحة برنامج تنمية القدرات البشرية، ووزارة التعليم تنشر رفعًا من سبعة عشر في المئة إلى تسعين في المئة في عام ٢٠٣٠ في صفحة الطفولة المبكرة. اختيار أحدهما وحذف الآخر قرار تحريري يخفي معلومة، ودمجهما اشتقاق. فنعرضهما كما هما، ونقول إن أيًّا من الصفحتين لا تنشر نسبة محقّقة مقابل مستهدفها.
كل أداة في مركز المعرفة تحوّل صفًّا من هذه الصفوف إلى سؤال عن منتجك: قيمة الشاشة، وسلامة المنتج، وتقليل البيانات، ومخاطر الذكاء الاصطناعي. تعمل داخل متصفحك ولا تُرسل إجابة إلى أحد.
آخر تحديث: