حالة تجربة الطفل في السعودية: ما جُلب وقُرئ
إشارات دواني: العدد الأول، سبتمبر ٢٠٢٦
هذا هو العدد الافتتاحي من سلسلة فصلية نقرأ فيها ما تقوله المصادر الأولية عن تجربة الطفل في السعودية. كل رقم هنا مقتبس من صفحة أو ملف جلبناه وقرأناه في السادس من سبتمبر ٢٠٢٦، منسوبًا إلى جهته وإصداره في الجملة نفسها. وما لم نستطع التحقق منه مكتوب بوصفه كذلك، لا محذوفًا بصمت. أما التقرير السنوي عن حالة تجربة الطفل السعودي فينتظر بيانات أولية أوسع مما توفّر لنا اليوم.
الخلاصة في ثلاثين ثانية
ارتفعت مؤشرات الطفولة المبكرة في السعودية خلال سنة واحدة، بحسب الهيئة العامة للإحصاء، إحصاءات تنمية الطفولة المبكرة ورفاهية الطفل ٢٠٢٥م. ومع ذلك تبقى فجوة الكتاب في البيت أوسع من فجوة الشاشة. يقول الإصدار نفسه إن نحو ستين في المئة من الأطفال دون سن الخامسة لا يوجد لديهم أي كتب. وفي المقابل تبلغ نسبة الأطفال الذين يعيشون في بيئة منزلية إيجابية ومحفزة للتعلّم تسعين في المئة، فالنقص في المادة المتاحة للأسرة أكثر منه في رغبتها. وتنشر وزارة التعليم، في صفحة الطفولة المبكرة، مستهدفًا صريحًا لرفع الالتحاق برياض الأطفال من سبعة عشر في المئة إلى تسعين في المئة في عام ٢٠٣٠. وفي الجانب النظامي، ينظّم النظام السعودي بيانات من لم تكتمل أهليته عبر موافقة الولي الشرعي، لا عبر مادة مستقلة للأطفال. وما لم نجده اليوم كثير أيضًا: لا رقم منشورًا لحصة الأطفال من إجمالي السكان، ولا صفحة لسلامة الأطفال رقميًا لدى هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية. ولهذا نكتب كل مجال بدرجة دليل معلنة، مع سطر يقول ما الذي تعذّر التحقق منه فيه. ودرجات الدليل هذه مقياس دواني الخاص لا تصنيف رسمي، وكذلك إطار دواني للتصميم الآمن للطفل: إطار مستقل من دواني، لا معيار حكومي.
المصادر: الهيئة العامة للإحصاء، إصدار ٢٠٢٥م، وزارة التعليم، صفحة الطفولة المبكرة، W3Techs، ٦ سبتمبر ٢٠٢٦
المجال الأوّل: الشاشة
كم ساعة يقضي الطفل أمام الشاشة، وهل هذا هو السؤال؟
تنشر الهيئة العامة للإحصاء نطاقات زمنية لا رقمًا واحدًا (درجة الدليل: أ). ففي إحصاءات تنمية الطفولة المبكرة ورفاهية الطفل ٢٠٢٥م، يستخدم خمسة وثلاثون في المئة من الأطفال في عمر خمس إلى سبع سنوات أجهزة التقنية الرقمية ساعة إلى ساعتين يوميًا. وفي الإصدار نفسه، لا يستخدم هذه الأجهزة أحد عشر في المئة منهم. أما نشرة عام ٢٠٢٤م فطبعت عنوانًا واحدًا يقول إن نحو تسعين في المئة من الأطفال في العمر نفسه يستخدمون هذه الأجهزة يوميًا. الإصدار الأحدث لا يطبع ذلك العنوان، ولا نشتقّه نحن بعملية طرح، لأن الرقم غير المطبوع لا يُنشر.
وعلى الجانب الإرشادي، توصي منظمة الصحة العالمية في إرشادات عام ٢٠١٩ بألّا يكون للرضيع دون السنة أي وقت شاشة (درجة الدليل: ج). وتوصي الإرشادات نفسها بألّا يتجاوز وقت الشاشة الخامل ساعة واحدة في عمر سنتين وفي عمر ثلاث إلى أربع سنوات، والأقل أفضل. وتوصي إرشادات عام ٢٠٢٠ بستين دقيقة يوميًا على الأقل من النشاط البدني متوسط الشدة إلى شديدها، للأعمار خمس إلى سبع عشرة. وفي المقابل لا تضع الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، في خطة استخدام الإعلام الأسرية، عدد ساعات أصلًا. بل توصي بمناطق خالية من الشاشات، وقاعدة «شاشة واحدة في كل مرة»، وإيقاف التشغيل الآلي والإشعارات.
قرار التصميم الذي نأخذه من هذا الاختلاف: لا نبني مؤقتًا يقيس طول الساعة، بل قراءة لما جرى داخلها. مؤشر قيمة الشاشة يسأل عن الخلق والحركة والحوار والتعلّم والقدرة على التوقف، وتشرح تدوينة قيمة الشاشة لا وقت الشاشة لماذا يخطئ المؤشر الزمني وحده حين يُستعمل حكمًا على التجربة.
وما لم نتحقق منه في هذا العدد: أرقام الساعات في تقرير Common Sense Census لعام ٢٠٢١، إذ جُلب ملفه ولم يُقرأ نصه، فبقي منه عنوانه وتاريخ نشره فقط. ولا يوجد في إصدار ٢٠٢٥م رقم مجمّع للاستخدام اليومي، ولا بيانات منشورة لأعمار أكبر من سبع سنوات في هذه النشرة. ولا نعرف من هذه المصادر ما الذي يفعله الطفل داخل الساعة، وهو بالضبط السؤال الذي يعنينا.
المجال الثاني: القراءة والقصة
لماذا يبقى الكتاب أبعد عن الطفل من الشاشة؟
بحسب الهيئة العامة للإحصاء، إصدار ٢٠٢٥م، لا يوجد أي كتب أطفال لدى نحو ستين في المئة من الأطفال دون سن الخامسة (درجة الدليل: أ). ويقول الإصدار نفسه إن واحدًا وثلاثين في المئة منهم يمتلك كتابًا إلى كتابين، وإن نسبة من يمتلك ثلاثة كتب أو أكثر تسعة في المئة تقريبًا. وفي نشرة عام ٢٠٢٤م كانت نسبة من لا يوجد لديهم أي كتب ستة وستين في المئة تقريبًا. الفجوة ما زالت واسعة، لكنها ضاقت نحو سبع نقاط في سنة، والاتجاه هو ما يستحق الكتابة، لا لغة الكارثة.
ويقرأ هذا الرقم بجوار مؤشر آخر من الإصدار نفسه: تسعون في المئة من الأطفال في عمر ستة وثلاثين إلى تسعة وخمسين شهرًا يعيشون في بيئة منزلية إيجابية ومحفزة للتعلّم. وتعريف هذا المؤشر منشور في النشرة نفسها، ويشمل مشاركة أحد البالغين في القراءة في الكتب المصورة ورواية القصص والغناء والخروج من المنزل واللعب وتسمية الأشياء والعد والرسم. أي أن البالغ حاضر في البيت السعودي، والمادة التي يقرأ منها هي الغائبة.
قرار التصميم: تُبنى القصة على ألّا تفترض مكتبة في البيت. صوت يُسمع، وورق يُطبع، ولعبة تُلمس، وبداية لا تشترط حسابًا ولا اتصالًا دائمًا. أداة من المستهدف إلى التجربة تحوّل هدف القراءة العام إلى سلوك يُلاحَظ في موقف يعيشه الطفل، وتفصّل تدوينة فجوة المحتوى العربي للطفولة ما الذي ينقص في المادة نفسها.
وما لم نتحقق منه: لا رقم منشورًا في السجل عن تكرار القراءة الجهرية في البيوت السعودية، ولا عن عدد عناوين كتب الأطفال العربية الصادرة سنويًا. وقد أطلقت وزارة الثقافة منصة ثقافة الطفل في نوفمبر ٢٠٢٤ ضمن مبادرة «ثقافة الطفل»، وهو ما نأخذه من بيان وكالة الأنباء السعودية لا من قراءة المنصة نفسها. ولا نعرف كم كتابًا يصل البيت الذي لا يشتري كتبًا، ولا بأي قناة يصل.
المجال الثالث: التعليم المبكر
ما الذي تغيّر في التحاق الطفولة المبكرة، وما الذي لم يتغيّر؟
بحسب الهيئة العامة للإحصاء، إصدار ٢٠٢٥م، بلغت نسبة الملتحقين ببرنامج تعليمي للطفولة المبكرة في عمر ستة وثلاثين إلى تسعة وخمسين شهرًا سبعة عشر في المئة (درجة الدليل: أ). وكانت النسبة نحو عشرة في المئة في نشرة عام ٢٠٢٤م. والقفزة ليست نموًا خالصًا: يقول الإصدار صراحة إن مؤشرات الالتحاق تستند إلى البيانات السجلية لوزارة التعليم للعام الدراسي ٢٠٢٤م إلى ٢٠٢٥م. تغيّر المصدر جزء من التفسير، فلا تُكتب الجملة بلغة المضاعفة.
وفي الإصدار نفسه بلغ معدل المشاركة في التعلّم المنظّم قبل سنة واحدة من الالتحاق الرسمي بالتعليم الابتدائي ثلاثة وسبعين في المئة، بعد أربعة وستين في المئة في الإصدار السابق. وتعرّف وزارة التعليم مرحلة الطفولة المبكرة بين سن الثالثة والثامنة، وتُعنى إدارتها العامة للطفولة المبكرة بالأطفال من سن ثلاث سنوات حتى الصف الثالث الابتدائي. وتنشر الوزارة «معايير التعلم المبكر النمائية لمرحلة رياض الأطفال للفئة العمرية المبكرة (٣-٦) سنوات» دليلًا وصفيًا للتوقعات المعرفية والسلوكية والمهارية. وتستهدف الوزارة رفع نسبة الالتحاق برياض الأطفال من سبعة عشر في المئة إلى تسعين في المئة في عام ٢٠٣٠ (درجة الدليل: ج، فهو مستهدف منشور لا قياس).
قرار التصميم: السنة التي تسبق المدرسة هي أوضح نافذة عمل، والبيت شريك فيها لا متلقٍّ. من يبني تجربة لهذه المرحلة يُقاس بمعايير التعلم المبكر النمائية المنشورة، لا بإطار مستورد. ومترجم المؤشرات يحوّل مؤشر الحضور إلى مؤشر أثر على الطفل، بينما تناقش تدوينة ما بعد الشاشة في الطفولة المبكرة كيف يبدو التعلّم المبكر خارج الجهاز.
وما لم نتحقق منه: ردّت صفحة برنامج تنمية القدرات البشرية على موقع رؤية السعودية ٢٠٣٠ برفض الوصول على أربعة مسارات في اليوم نفسه. فنسمّي البرنامج بلا رابط، ولا ننسب إليه أي مستهدف رقمي. كما أن صفحة الوزارة لا تذكر سنة خط الأساس لنسبة السبعة عشر في المئة، فلا نربطها بسنة بعينها.
المجال الرابع: الألعاب
هل في استراتيجية الألعاب بند معلن لسلامة الطفل؟
بحسب بيان إطلاق الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية في سبتمبر ٢٠٢٢، تستهدف الاستراتيجية مساهمة تقارب خمسين مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي بشكل مباشر وغير مباشر. ويذكر البيان نفسه مستهدف تسعة وثلاثين ألف وظيفة جديدة بحلول عام ٢٠٣٠. وتستهدف الاستراتيجية كذلك إنتاج أكثر من ثلاثين لعبة منافسة عالميًا في استوديوهات المملكة (درجة الدليل: ج). هذه مستهدفات معلنة لا إنجاز محقّق، وعمر البيان أربع سنوات، وكلا الأمرين يجب أن يظهر في أي جملة تقتبسه.
والملاحظة الأهم لمن يبني للأطفال أن البيان لا يذكر الأطفال ولا سلامتهم. فلا يجوز أن يستعير استوديو ضمانًا من استراتيجية لا تتضمنه. والضمان الموجود فعلًا في النص السعودي هو نظام حماية الطفل. يعدّ النظام «تعريضه لمشاهد … غير مناسبة لسنه» من صور الإيذاء. وتحظر المادة الثانية عشرة بصيغتها المعدّلة إنتاج أي مصنف موجه للطفل من شأنه تشجيعه على الانحراف السلوكي أو الفكري. أي أن ملاءمة العمر مسألة نظامية، لا مسألة ذوق.
قرار التصميم: تُنشر مع اللعبة ورقة عمر تقول لمن هي وما الذي يظهر فيها وما لا يظهر، وتُختبر حلقة الاحتفاظ بسؤال الضرر قبل سؤال النمو. مقياس سلامة منتج الأطفال يفحص ذلك على محاور إطار دواني للتصميم الآمن للطفل، وتشرح تدوينة احتفاظ بلا إدمان الفرق بين عودة الطفل لأنه يريد وعودته لأنه لا يستطيع التوقف.
وما لم نتحقق منه: ردّت صفحة الاستراتيجية على موقع رؤية السعودية ٢٠٣٠ برفض الوصول بالعربية والإنجليزية، فاستشهدنا ببيان وكالة الأنباء السعودية وحده. وأرقام الاستثمار المتداولة في هذا القطاع لم تُجلب من مصدر أولي، فلا تُنشر هنا.
المجال الخامس: الذكاء الاصطناعي
مدرّس أم رفيق؟ ماذا تقول المصادر عن الذكاء الاصطناعي والطفل؟
بحسب توصية اليونيسف بشأن الذكاء الاصطناعي والأطفال، الإصدار ٢٫٠ الصادر في نوفمبر ٢٠٢١، تتحدد تسعة متطلبات محورها الطفل (درجة الدليل: ج). وهي: دعم نمو الطفل ورفاهه، وضمان شمول الأطفال، وتقديم الإنصاف وعدم التمييز، وحماية بيانات الطفل وخصوصيته، وضمان سلامته. ثم: توفير الشفافية القابلة للتفسير والمساءلة، وتمكين الحكومات والشركات بمعرفة حقوق الطفل، وتحضير الطفل لتطورات الذكاء الاصطناعي، وتهيئة بيئة مواتية. ونسمّي رقم الإصدار لأن نسخة أحدث بعشرة متطلبات يُشار إليها ولم نجلبها.
ولم نجد في السجل السعودي رقمًا منشورًا عن استخدام الأطفال لأدوات الذكاء الاصطناعي. لكن النظام ينطبق على البيانات أيًّا كان النموذج الذي يعالجها. تنص المادة العاشرة من نظام حماية البيانات الشخصية على أن جهة التحكم لا تجمع البيانات إلا من صاحبها مباشرة. ولا تعالجها إلا للأغراض التي جُمعت لأجلها، مع استثناءات محددة في المادة نفسها. وتشترط المادة الحادية عشرة أن يكون مضمون البيانات مقتصرًا على الحد الأدنى اللازم، وأن تُتلَف متى انتفت الحاجة إليها.
قرار التصميم: يُعلن الدور قبل أول سطر من الحوار. المدرّس يشرح ويصحّح وينسحب، والرفيق يستدعي مشاعر ويطلب العودة، والفرق بينهما صغير في الاسم وكبير في المخاطر. مصنّف مخاطر الذكاء الاصطناعي للأطفال يسأل عن الذاكرة والإقناع والسلطة المعرفية والإفصاح الحساس، وتفصّل تدوينة مدرّس ذكاء اصطناعي أم صديق؟ كيف ينزلق المنتج من دور المدرّس إلى دور الرفيق بلا قرار معلن.
وما لم نتحقق منه: لم يُجلب نص التعليق العام الخامس والعشرين للجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة على خمسة مسارات في اليوم نفسه. فنسمّي اللجنة ووثيقتها بلا اقتباس فقرة ولا رابط. ولا نملك رقمًا سعوديًا واحدًا عن أعمار مستخدمي هذه الأدوات، ولا عن الأغراض التي يستخدمونها فيها.
المجال السادس: السلامة والخصوصية
ماذا يفرض النظام السعودي فعلًا على بيانات الطفل؟
ينظّم النظام السعودي بيانات من لم تكتمل أهليته عبر موافقة الولي الشرعي، لا عبر مادة مستقلة للأطفال (درجة الدليل: ج). تنص المادة الخامسة من نظام حماية البيانات الشخصية على أن اللائحة تحدد أحكام الحصول على موافقة الولي الشرعي إذا كان صاحب البيانات ناقص الأهلية أو عديمها. وتُلزم المادة الثالثة عشرة من اللائحة التنفيذية الولي بأن يتصرف بما يحقق مصلحة صاحب البيانات. وتشترط المادة نفسها التحقق من صحة الولاية الشرعية، وألّا ينتج عن الموافقة ضرر، وتمكين صاحب البيانات من ممارسة حقوقه عند اكتمال أهليته. فمن يكتب أن «القانون السعودي يفرض موافقة الوالدين على بيانات الأطفال» يتجاوز النص.
وأقوى نص لصالح لغة يفهمها الطفل هو المادة الرابعة من اللائحة التنفيذية: على جهة التحكم أن توفر المعلومات المطلوبة بلغة مناسبة إذا علمت أن صاحب البيانات ناقص الأهلية. ومعها المادة الثانية عشرة من النظام، التي توجب إتاحة سياسة خصوصية قبل الجمع. وتنشر الهيئة الوطنية للأمن السيبراني صفحة «الرقابة الأبوية تجاه المخاطر السيبرانية» بوصفها توعية للأهل، لا ضابطًا تنظيميًا على المنتجات. ودوليًا تسمّي مبادئ Responsible Data for Children سبعة مبادئ منها «قائم على الغرض» و«التناسب» و«منع الضرر عبر دورة حياة البيانات».
قرار التصميم: يُتحقق من الولاية عند الإنشاء، ويُكتب الإشعار بلغة يقرأها الطفل نفسه، ويُفتح باب لاسترداد الحساب عند اكتمال الأهلية. لوحة تقليل البيانات تسأل عمّا يتعطل في المنتج إن لم تُجمع البيانة أصلًا. ويجمع إطار دواني للتصميم الآمن للطفل هذه القرارات في محاور تُراجَع. وتناقش تدوينة هل يحتاج تطبيق الأطفال إلى حساب؟ أرخص قرار يقلل المخاطر.
وما لم نتحقق منه: ردّت كل مسارات مدونة التصميم المناسب للعمر لدى مكتب مفوض المعلومات البريطاني برفض الوصول في اليوم نفسه، فنسمّي المدونة بلا رابط ولا نقتبس معاييرها ولا عددها. وتوصية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن الأطفال في البيئة الرقمية جُلبت بما يكفي لتثبيت رقمها المرجعي وسنتها فقط، لا قائمة مبادئها.
المجال السابع: الأسرة
أين يقف البالغ في تجربة الطفل الرقمية؟
بحسب الهيئة العامة للإحصاء، إصدار ٢٠٢٥م، يعيش تسعون في المئة من الأطفال في عمر ستة وثلاثين إلى تسعة وخمسين شهرًا في بيئة منزلية إيجابية ومحفزة للتعلّم (درجة الدليل: أ). وكانت النسبة نحو ثلاثة وثمانين في المئة في نشرة عام ٢٠٢٤م. والمؤشر يقيس أفعالًا يشارك فيها بالغ، لا شعورًا عامًا بالاهتمام. أي أن نقطة الالتقاء بين الطفل والبالغ موجودة فعلًا في البيت السعودي، وهي المكان الذي يُصمَّم له.
ويضع مجلس شؤون الأسرة في بيته الاستراتيجي هدف «تعزيز المهارات الشخصية والمهنية للأطفال»، وركيزة «توفير الحماية الشاملة للأسرة وأفرادها في منزلها ومحيطها والعالم السيبراني». وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بمناطق خالية من الشاشات ومراجعة إعدادات الخصوصية دون تحديد عدد ساعات. وتحدد مبادئ Child Rights by Design، الصادرة عن 5Rights Foundation ومركز Digital Futures for Children، أحد عشر مبدأ منها التشاور والمشاركة والفاعلية (درجة الدليل: ج).
قرار التصميم: تُصمَّم اللحظة للثنائي، لا للطفل وحده. من يبني للطفل وحده يجعل البالغ رقيبًا، ومن يبني للبالغ وحده يجعل الطفل متفرجًا. إطار دواني للتصميم الآمن للطفل يضع الشراكة الأبوية محورًا يُراجع لا شعارًا، وهو إطار مستقل من دواني لا معيار حكومي. وتصف تدوينة كيف نصمم تجارب آمنة للأطفال كيف يظهر ذلك في الواجهة نفسها.
وما لم نتحقق منه: لا رقم سعوديًا منشورًا عن المشاهدة المشتركة أو اللعب المشترك بين الطفل والبالغ. وأرقام مشروع تدريب أولياء الأمور الذي أعلنه المنتدى الدولي للأمن السيبراني مع اليونيسف عالمية لا سعودية، فلا تُكتب إنجازًا محليًا.
المجال الثامن: المهارات الحياتية
كيف تتحوّل المهارة من درس إلى سلوك يُلاحَظ؟
أصدر مجلس شؤون الأسرة الدليل الإرشادي «الحياة مهارة» في أغسطس ٢٠٢٤، وهو إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية ضمن حزمة مبادرات الإستراتيجية الوطنية للأسرة (درجة الدليل: ج). ويستهدف الدليل أولياء الأمور لتنمية المهارات الحياتية لدى الأطفال من سبع سنوات إلى الثامنة عشرة. والفئة العمرية هنا ليست الطفولة المبكرة، فلا يصحّ استعمال الدليل شاهدًا على اهتمام بمرحلة ما قبل المدرسة.
وتنفّذ وزارة التعليم «برنامج السلامة الشخصية لحماية الطفل من الإيذاء» بالتعاون مع الأجفند واليونيسف، وتستخدم مقياس الإيكرز (ECERS) في تجويد بيئات التعلّم برياض الأطفال. وأوروبيًا تقوم استراتيجية «إنترنت أفضل للأطفال» (BIK+)، التي اعتمدتها المفوضية الأوروبية في الحادي عشر من مايو ٢٠٢٢، على ثلاث ركائز. وهي: تجارب رقمية آمنة، وتمكين رقمي يكتسب به كل الأطفال المهارات اللازمة، ومشاركة فاعلة تعطي الطفل رأيًا في البيئة الرقمية.
قرار التصميم: المهارة لا تصير حقيقية إلا حين يصفها سلوك يمكن ملاحظته. يُكتب المستهدف ثم السلوك ثم الموقف ثم مؤشر النجاح ومؤشر الحراسة، وبعدها فقط تُختار الآلية. أداة من المستهدف إلى التجربة تفعل ذلك في خمس خطوات، وتشرح تدوينة قياس الأثر عند اليافعين لماذا يفشل قياس المهارة حين يقيس الرضا بدل السلوك.
وما لم نتحقق منه: أسماء برامج متداولة لمجلس شؤون الأسرة، مثل «المدرسة الآمنة» و«الأمان على الإنترنت»، لم تظهر على أي من صفحات المجلس التي جُلبت اليوم، فلا نسمّيها. ولا تنشر وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات برنامجًا مسمّى للأطفال، وأرقام صفحتها الرئيسة بلا سنة مرجعية منشورة، فلا تُنقل.
المجال التاسع: المحتوى والمنتجات الرقمية العربية
ما نصيب العربية من المحتوى الذي يصل إلى الطفل؟
بحسب W3Techs بتاريخ السادس من سبتمبر ٢٠٢٦، تُستخدم العربية في ستة من كل ألف موقع من المواقع المعروف لغة محتواها، بينما تُستخدم الإنجليزية في نحو نصفها (درجة الدليل: ج). والرقم قياس جهة واحدة يُحدَّث يوميًا، فيُختم بتاريخه دائمًا. ومقامه هو المواقع المعروف لغة محتواها، لا كل المواقع، ولا نقارنه بنسبة الناطقين بالعربية من سكان العالم لأن المقياسين لا يقيسان الشيء نفسه.
وفي المقابل هناك عمل عربي معلن: أطلقت وزارة الثقافة منصة ثقافة الطفل في نوفمبر ٢٠٢٤ ضمن مبادرة «ثقافة الطفل»، وتضم أقسامًا منها «الكاتب الصغير» و«لنكتشف الثقافة معاً». وتستهدف الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية إنتاج أكثر من ثلاثين لعبة منافسة عالميًا في استوديوهات المملكة. فالمساحة ليست فارغة، لكنها أضيق من أن تُشبع طلب طفل يقضي يومه في واجهات مكتوبة بلغة أخرى.
قرار التصميم: «العربية أولًا» تعني أن التجربة تُكتب بالعربية منذ القصة المصورة، لا أن تُترجم إليها بعد اكتمالها. الترجمة المتأخرة تُبقي إيقاع الجملة ومنطق الاتجاه أجنبيين حتى لو صحّت الكلمات. مقياس سلامة منتج الأطفال يفحص ملاءمة اللغة والعمر معًا، وتفصّل تدوينة العربية أولًا لا ترجمة الشاشة ما الذي ينكسر حين تأتي العربية أخيرًا.
وما لم نتحقق منه: لا رقم منشورًا في السجل عن عدد تطبيقات الأطفال العربية أو عناوينها. ولم تُقرأ منصة ثقافة الطفل نفسها لأن صفحة الوزارة تُقدَّم بجافاسكربت، فاستشهدنا ببيان وكالة الأنباء السعودية.
المجال العاشر: الفرص
أين تلتقي فجوة منشورة بمنتج غير موجود؟
ما يسمح به السجل عن الحجم قليل ومحدّد. بحسب الهيئة العامة للإحصاء، نشرة تقديرات السكان ٢٠٢٤، يُقدَّر إجمالي سكان المملكة بخمسة وثلاثين مليون نسمة في منتصف عام ٢٠٢٤ (درجة الدليل: أ). وتُشكّل الفئة العمرية دون الخامسة عشرة، في النشرة نفسها، ثلاثة وثلاثين في المئة من السعوديين وتسعة في المئة تقريبًا من غير السعوديين. ولا تنشر النشرة نسبة مجمّعة للفئة نفسها من إجمالي السكان، فنكتب «ثلث السعوديين تقريبًا» ولا نزيد.
وهذا العدد يسمّي فجوات، لا أسواقًا. لا تجد فيه حجم سوق ولا توقّعًا ولا تقديرًا للطلب، لأن أي جملة من هذا النوع تحتاج صفًّا محقّقًا في السجل، ولا يوجد. الفرصة هنا تعريفها إجرائي: مستهدف منشور أو رقم منشور، يقابله منتج غائب يستطيع فريق صغير أن يبدأه. أما ترتيب الفجوات العشر أدناه فهو قراءتنا نحن (درجة الدليل: د)، لا نتيجة مصدر.
قرار التصميم: يبدأ العمل من مستهدف معلن لجهة يمكن الاستشهاد بها، ثم يُترجم إلى سلوك يُلاحَظ قبل أي حديث عن منصة أو تقنية. أداة من المستهدف إلى التجربة هي أقصر طريق لذلك، وتحكي تدوينة من حملة توعية إلى سلوك كيف تضيع الحملة حين تُقاس بالوصول وحده.
وما لم نتحقق منه: النسبة المتداولة لحصة الأطفال من إجمالي السكان لم نجدها على أي صفحة للهيئة العامة للإحصاء، فلا تُنشر. وأرقام حجم القطاع غير الربحي لم تُقرأ لأن تسميات المؤشرات العربية تتفكك عند الاستخراج من التقرير السنوي، فبقي اسم التقرير وسنته فقط.
الجدول المختصر
عشر إشارات
| الإشارة | ماذا تعني للمنتج | مستوى الدليل | ما لم نتحقق منه |
|---|---|---|---|
| الشاشة: نطاقات لا رقم واحد | اقرأ ما جرى داخل الساعة، لا طولها. | أ | أرقام الساعات في تقرير Common Sense لعام ٢٠٢١. |
| الكتاب أبعد من الشاشة | صمّم قصة لا تفترض مكتبة في البيت. | أ | تكرار القراءة الجهرية في البيوت السعودية. |
| الالتحاق ارتفع، ومصدره تغيّر | قِس السنة التي تسبق المدرسة، لا الالتحاق وحده. | أ | مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية. |
| استراتيجية الألعاب بلا بند طفل | انشر ورقة عمر مع اللعبة، ولا تستعر ضمانًا. | ج | صفحة الاستراتيجية على موقع رؤية ٢٠٣٠. |
| تسعة متطلبات لذكاء اصطناعي محوره الطفل | أعلن الدور: مدرّس أم رفيق، وقواعد الرفض. | ج | نص التعليق العام الخامس والعشرين. |
| لا مادة أطفال في نظام البيانات | تحقّق من الولاية، واكتب الإشعار بلغة الطفل. | ج | معايير مدونة التصميم المناسب للعمر. |
| البيئة المنزلية المحفزة تسعون في المئة | صمّم للثنائي: البالغ والطفل معًا. | أ | أرقام سعودية عن المشاهدة أو اللعب المشترك. |
| المهارة مؤطّرة من سبع إلى ثماني عشرة | حوّل المهارة إلى سلوك يُلاحَظ قبل الآلية. | ج | برامج مجلس شؤون الأسرة المتداولة بأسمائها. |
| العربية ستة من كل ألف موقع | اكتب بالعربية من القصة المصورة، لا بعدها. | ج | عدد تطبيقات الأطفال العربية المنشورة. |
| فجوة منشورة ومنتج غائب | ابدأ من مستهدف معلن لا من حجم سوق. | د | حصة الأطفال من إجمالي السكان. |
من الإشارة إلى العمل
عشر فجوات منتجات تستحق البناء
كل فجوة هنا مقابلة لإشارة أعلاه، وليست تقديرًا لطلب ولا حجمًا لسوق. وبوابة كل خطوة تسمّي الأداة أو الإطار الذي يبدأ به فريق صغير.
أداة تصف ما جرى داخل ساعة الشاشة: هل أنشأ الطفل شيئًا، أم تحرّك، أم حاوَر، أم استهلك؟ مخرجها جملة يفهمها ولي الأمر، لا درجة عقابية.
بوابة العبور: ابدأ بأداة مؤشر قيمة الشاشة.
صوت وورق يُطبع ولعبة تُلمس، تعمل بلا حساب وبلا اتصال دائم، وتصلح لأن يشارك فيها بالغ لدقائق معدودة.
بوابة العبور: ابدأ بأداة من المستهدف إلى التجربة.
تجربة منزلية قصيرة تتبع معايير التعلم المبكر النمائية المنشورة للفئة ثلاث إلى ست سنوات، وتُقاس بسلوك لا بحضور.
بوابة العبور: ابدأ بمترجم المؤشرات.
لعبة للأطفال تُنشر معها ورقة تقول لمن هي، وما الذي يظهر فيها، وما الذي لا يظهر، وكيف تنتهي الجلسة.
بوابة العبور: ابدأ بمقياس سلامة منتج الأطفال.
يرفض دور الصديق صراحة، ويقول ما لا يعرفه، ويُبقي ولي الأمر في الحلقة، ولا يبني علاقة تطلب العودة.
بوابة العبور: ابدأ بمصنّف مخاطر الذكاء الاصطناعي للأطفال.
نص يقرأه الطفل نفسه ويفهمه، وهو ما تطلبه اللائحة التنفيذية حين تعلم جهة التحكم أن صاحب البيانات ناقص الأهلية.
بوابة العبور: ابدأ بلوحة تقليل البيانات.
مسار يتحقق من الولاية الشرعية عند الإنشاء، ثم يسلّم الحساب لصاحبه حين تكتمل أهليته، بلا فقدان لما صنعه.
بوابة العبور: ابدأ بإطار دواني للتصميم الآمن للطفل.
مهارة واحدة للفئة من سبع سنوات إلى ثماني عشرة، بسلوك يُلاحَظ ومؤشر نجاح ومؤشر حراسة معلن قبل البناء.
بوابة العبور: ابدأ بأداة من المستهدف إلى التجربة.
محتوى يُكتب بالعربية منذ القصة المصورة، وتُبنى منه الإنجليزية لا العكس، بمراجعة عمرية في كل مرحلة.
بوابة العبور: ابدأ بمقياس سلامة منتج الأطفال.
تحوّل الوصول والانطباعات إلى سلوك يمكن رصده بعد انتهاء الحملة، وتكشف مبكرًا حين لا يتغير شيء.
بوابة العبور: ابدأ بمترجم المؤشرات.
ما جُلب وقُرئ
مصادر هذا العدد
كل مصدر أدناه جُلبت صفحته أو ملفه في السادس من سبتمبر ٢٠٢٦ وقُرئ نصه، إلا ما ذُكر بلا رابط: فذلك ما لم يُجلب اليوم، ونسمّيه ولا ننسب إليه رقمًا.
الهيئة العامة للإحصاء: إحصاءات تنمية الطفولة المبكرة ورفاهية الطفل ٢٠٢٥م
منها أرقام هذا العدد الحالية: الكتب والبيئة المنزلية والالتحاق والتعلّم المنظّم ونطاقات استخدام الأجهزة.
الهيئة العامة للإحصاء: نشرة إحصاءات تنمية الطفولة المبكرة ورفاهية الطفل في عام ٢٠٢٤م
الإصدار الأسبق، ويُستشهد به للمقارنة السنوية وحدها لا كرقم حالي.
الهيئة العامة للإحصاء: نشرة تقديرات السكان ٢٠٢٤
منها إجمالي السكان ونسبتا الفئة دون الخامسة عشرة بحسب الجنسية، ولا نسبة مجمّعة فيها.
وزارة التعليم: صفحة الطفولة المبكرة
منها تعريف المرحلة ومستهدف رياض الأطفال ومعايير التعلم المبكر النمائية وبرنامج السلامة الشخصية.
نظام حماية الطفل، المرسوم الملكي رقم (م/١٤) لعام ١٤٣٦هـ
منه تعريف الطفل، وعدّ تعريضه لمشاهد غير مناسبة لسنه إيذاءً، وحظر المصنفات المشجّعة على الانحراف.
منه المواد الخامسة والعاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة، ولا مادة فيه خاصة ببيانات الأطفال.
اللائحة التنفيذية لنظام حماية البيانات الشخصية
منها المادة الرابعة (لغة مناسبة) والمادتان الثالثة والثالثة عشرة (الولي الشرعي والتحقق من الولاية).
الهيئة الوطنية للأمن السيبراني: الرقابة الأبوية تجاه المخاطر السيبرانية
صفحة توعية للأهل، نأخذ منها وصف الرقابة الأبوية أداةً، لا التزامًا تنظيميًا على المنتجات.
بيان إطلاق الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية
منه المستهدفات المعلنة في سبتمبر ٢٠٢٢، وهي مستهدفات لعام ٢٠٣٠ لا إنجاز محقّق.
مجلس شؤون الأسرة: الدليل الإرشادي «الحياة مهارة»
منه تاريخ الإصدار والفئة المستهدفة من سبع سنوات إلى الثامنة عشرة، وارتباطه ببرنامج تنمية القدرات البشرية.
مجلس شؤون الأسرة: البيت الاستراتيجي
منه هدف تعزيز مهارات الأطفال وركيزة الحماية في المنزل والمحيط والعالم السيبراني.
وزارة الثقافة: إطلاق منصة ثقافة الطفل
منه تاريخ الإطلاق في نوفمبر ٢٠٢٤ وأسماء أقسام المنصة كما وردت في البيان.
W3Techs: إحصاءات لغات محتوى المواقع
منها حصة العربية بتاريخ الجلب، ومقامها المواقع المعروف لغة محتواها لا كل المواقع.
منظمة الصحة العالمية: إرشادات النشاط البدني والسلوك الساكن والنوم لمن هم دون الخامسة (٢٠١٩)
قُرئ نصها عبر نسخة المكتبة الوطنية الأمريكية للطب لأن موقع المنظمة ردّ برفض الوصول اليوم.
منظمة الصحة العالمية: إرشادات النشاط البدني والسلوك الساكن (٢٠٢٠)
منها توصية الستين دقيقة يوميًا للأعمار خمس إلى سبع عشرة، عبر النسخة نفسها.
الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال: خطة استخدام الإعلام الأسرية
منها قواعد الاستخدام الأسري، ولا يرد فيها عدد ساعات محدد، وهو ما نذكره صراحة.
اليونيسف: توصية الذكاء الاصطناعي والأطفال، الإصدار ٢٫٠
منها المتطلبات التسعة، قُرئت من صفحة تابعة لليونيسف نفسها بعد رفض الوصول على نطاقها الرئيس.
مبادئ Responsible Data for Children
منها المبادئ السبعة، ونستعملها لغةً مشتركة في مراجعة البيانات لا معيارًا نظاميًا.
منها المبادئ الأحد عشر، وهي مبنية على التعليق العام الخامس والعشرين الذي لم نستطع جلب نصه.
المفوضية الأوروبية: استراتيجية «إنترنت أفضل للأطفال» (BIK+)
منها الركائز الثلاث كما وردت في نصها.
منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: توصية بشأن الأطفال في البيئة الرقمية
ثبت منها الرقم المرجعي OECD/LEGAL/0389 وسنة ٢٠٢١ فقط، ولم تُقرأ قائمة مبادئها.
Common Sense Media: تقرير Census لعام ٢٠٢١
نأخذ منه عنوانه وتاريخ نشره فقط، إذ لم يُقرأ نص ملفه، فلا نكتب أرقام ساعاته.
لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة: التعليق العام الخامس والعشرون (٢٠٢١)
لم يُجلب نصه اليوم على خمسة مسارات، فيُسمّى بلا رابط ولا تُقتبس منه فقرة.
مكتب مفوض المعلومات البريطاني: مدونة التصميم المناسب للعمر
ردّت كل مساراته برفض الوصول اليوم، فيُسمّى بلا رابط ولا يُنشر عدد معاييره ولا أسماؤها.
رؤية السعودية ٢٠٣٠: برنامج تنمية القدرات البشرية
ردّت صفحته برفض الوصول على أربعة مسارات، فيُسمّى بلا رابط ولا يُنسب إليه مستهدف رقمي.
عن هذا التقرير
أسئلة عن «إشارات دواني»
كل كم تصدر «إشارات دواني»؟
كل ثلاثة أشهر. ويعيد كل عدد محاولة جلب ما تعذّر جلبه قبله، فما يُسمّى اليوم بلا رابط قد يصير غدًا رقمًا منسوبًا. أما التقرير السنوي عن حالة تجربة الطفل السعودي فينتظر بيانات أولية أوسع مما توفّر لهذا العدد.
لماذا تنقص هذا العدد أرقام كنت تتوقع وجودها؟
لأن الرقم لا يُنشر هنا إلا إذا جُلبت صفحته الأولية وقُرئ نصه في يوم معلوم. والمصدر الذي تعذّر جلبه يُسمّى بلا رابط. والأرقام المشتقة بالطرح أو بالمتوسط المرجّح لا تُكتب أصلًا، حتى لو بدت بديهية.
هل الفجوات العشر توقعات سوق؟
لا. هي أفكار منتجات في مواضع يوجد فيها مستهدف منشور أو رقم منشور ولا يوجد منتج. ولن تجد في هذه الصفحة حجم سوق ولا تقدير طلب ولا رقم إيراد، لأن أيًّا من ذلك لا يسنده مصدر جلبناه.
هل لديك مستهدف مشابه؟ حوّله إلى نموذج أولي
اكتب لنا المستهدف كما هو مكتوب عندك، ومن هم الأطفال، وسنعيده إليك سلوكًا يمكن ملاحظته قبل الحديث عن أي منصة.
آخر تحديث: